Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 349

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

كان أحب إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله ﷺ من إسلام الخطاب قال: فقال رسول الله ﷺ: "اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به" فذهبت به إلى رحلي فبات عندي، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله ﷺ فلما رآه رسول الله ﷺ عرض عليه الإسلام فتلكأ، فقال له العباس: ويحك, أسلم قبل أن يضرب عنقك، قال: فشهد شهادة الحق وأسلم. خرجه ابن إسحاق.

"شرح" حمشتها الحرب -بالمهملة- أي: ساقتها بغضب، ومنه حديث أبي دجانة: "رأيت إنسانًا يحمش الناس" أي: يسوقهم بغضب، قال المديني: وأحمشته: أغضبته، قال الجوهري: قال بعضهم: يقال: حمش النسر اشتد وأحمشته أنا، وأحمشت النار: ألهبتها.

وعن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار فقال الأنصاري: يا للأنصار وقال المهاجر: يا للمهاجرين فقال رسول الله ﷺ: "ما بال دعوتي الجاهلية؟ " قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال: "دعوها؛ فإنها منتنة" فسمعها عبد الله بن أبي فقال: قد فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال: "دعه, يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه" أخرجه مسلم.

وعن عروة بن الزبير قال: تذاكر صفوان وعمير أصحاب القليب ومصابهم، فقال صفوان: والله إن١ في العيش خير بعدهم، قال عمير: صدقت والله، أما والله لولا دين علي ليس عندي له قضاء، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي، لركبت إلى محمد حتى أقتله، فإن لي في

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 349 (SanadKitab #8657, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.