Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 364

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

وعنه أن عمر قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال ﷺ: "أوف بنذرك" أخرجاه وزاد البخاري: فاعتكف ليلة، وفيه حجة لمن قال: يصح١ دون صوم، وإنه يلزم الكافر بالتزامه، وإن لم يصح حال كفره.

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه: "من أصبح صائمًا اليوم?" قال عمر: أنا، قال: "من تصدق اليوم؟ " قال عمر: أنا، قال: "فمن عاد مريضًا?" قال عمر: أنا، قال: "فمن تبع جنازة؟ " قال عمر: أنا، قال: قال: "وجبت لك" يعني الجنة, خرجه البغوي في الفضائل، وأبو عبد الله بن حبان وقد تقدم محمد في خصائص أبي بكر مثل ذلك من حديث مسلم عن أبي هريرة, فإن صحت هذه الرواية كان ذلك في يوم آخر من غير أن يكون بينهما تضاد ولا تهافت.

وعن جعفر الصادق قال: كان أكثر كلام عمر: الله أكبر، خرجه الخجندي.

وعن ابن عمر أن عمر أصاب أرضًا من أرض خيبر فقال: يا رسول الله, أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالًا قط أنفس عندي منه, فما تأمرني? فقال: "إن شئت حبست أصلها, وتصدقت بها" فتصدق بها عمر على أن لا تباع ولا توهب ولا تورث في الفقراء وذوي القربى والرقاب والضيف وابن السبيل, لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف, ويطعم غير ممول وفي لفظ: غير متماثل مالًا، أخرجاه.

وفي بعض الطرق أنه وصى بها إلى حفصة ثم إلى الأكابر من آل عمر, وفي بعضها أن عمر قال للنبي ﷺ: إن المائة التي لي بخيبر لم أصب مالًا قط هو أعجب إلي منها وقد أردت أن أتصدق بها، فقال ﷺ: "احبس أصلها وسبل ثمرتها" وفي بعضها قلت: يا رسول الله إن لي مالًا بثمغ

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 364 (SanadKitab #8657, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.