Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 373

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل التاسع: في ذكر نبذة من فضائله رضي الله تعالى عنه

يكون خيرًا.

وعن يحيى بن أبي كثير عن عمر أنه قال: لو نادى مناد من السماء: يا أيها الناس لا يدخل النار إلا رجل واحد، لخفت أن أكون أنا ذلك الرجل. خرجه الملاء، وزاد غيره: لو نادى مناد: إنكم داخلون النار إلا رجلًا واحدا, لرجوت أن أكون أنا.

وعن عبد الله بن عامر قال: رأيت عمر أخذ تبنة من الأرض فقال: ليتني كنت هذه التبنة، ليتني لم أخلق، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئًا, ليتني كنت نسيا منسيا.

وعن مجاهد قال: كان عمر يقول: لو مات جدي بطف الفرات, لخشيت أن يطالب الله به عمر.

"شرح" الطف: اسم موضع بناحية الكوفة، فلعله المراد وأضيف إلى الفرات لكونه قريبًا منه, من قولهم: طف الصاع لما قرب من ملئه.

وعن عبد الله بن عيسى قال: كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء. خرجهن في الصفوة.

وعن الحسن قال: كان عمر يبكي في ورده حتى يخر على وجهه, ويبقى في بيته أيامًا يعاد. خرجه الملاء.

وعن ابن الزبير قال: ما حدث عمر النبي ﷺ بعد قوله تعالى: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ فيسمع كلامه حتى يستفهم مما يخفض صوته, فأنزل الله فيه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ الآية. خرجه الواحدي، وقد تقدم في باب الشيخين.

وعن أم سلمة قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال: يا أمه, قد خشيت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش كلهم مالًا، فقالت:

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 373 (SanadKitab #8657, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.