Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 408

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل الحادي عشر: في ذكر مقتله وما يتعلق به ذكر سؤاله الله أن يتوفاه فاستجاب له على النحو الذي سأل

ساعة، فاستأذن الرجال فولجت داخلًا لهم فسمعنا بكاءها من الداخل، ثم قال -يعني عمر: أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله ﷿ وأوصيه بالأنصار خيرًا -الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم- أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم, وأوصيه بأهل الأمصار خيرًا فإنهم رداء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو، وألا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضا، وأوصيه بالأعراب خيرًا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام, أن يؤخذ منهم من حواشي أموالهم ويرد في فقرائهم, وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله ﷺ أن يوفي لهم بعهدهم، وأن يقاتل من وراءهم وألا يكلفوا إلا طاقتهم. قال: فلما قبض خرجنا فانطلقنا نمشي, فسلم عبد الله بن عمر وقال: يستأذن عمر بن الخطاب!! قالت: أدخلوه فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه. أخرجه البخاري وأبو حاتم.

وفي رواية من حديث غزوة بن الزبير أن عمر أرسل إلى عائشة: ائذني لي أن أدفن مع صاحبيّ قالت: إي والله!! قال: وكان الرجل من الصحابة إذا أرسل إليها قالت: لا والله, لا أوثرهم أبدًا. أخرجه البخاري.

وعن عمرو بن ميمون قال: كان أبو لؤلؤة أزرق نصرانيًّا، خرجه أبو عمر وقيل: كان مجوسيًّا، ذكره القلعي وغيره.

ذكر سبب قتله, وبيان أنه لم يستخلف:

وإنما قدموا عبد الرحمن مع أن القتل كان في الصلاة، وتكرر الناس أفواجًا أفواجًا للثناء عليه في تمنيه الخروج كفافًا، وتسلم له صحبة رسول الله ﷺ ومراجعة ابن عباس له في ذلك، وثنائه عليه واسترواحه بحديثه، وجعله الخلافة شورى بين ستة، واستخلافه شهيبًا على الصلاة. عن أبي رافع قال: كان أبو لؤلؤة عبد المغيرة بن شعبة وكان يصنع الأرحاء، وكان المغيرة كل يوم يستغله أربعة دراهم، فلقي أبو لؤلؤة عمر فقال: يا أمير المؤمنين, إن المغيرة قد أثقل علي غلتي فكلمه يخفف عني, فقال له

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 408 (SanadKitab #8657, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.