Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 410

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل الحادي عشر: في ذكر مقتله وما يتعلق به ذكر سؤاله الله أن يتوفاه فاستجاب له على النحو الذي سأل

من هول المطلع، قد جعلتها شورى في ستة: عثمان وعلي وطلحة بن عبيد الله والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ﵃ وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرًا وليس منهم، وأجلهم ثلاثًا وأمر صهيبًا أن يصلي بالناس -رحمة الله عليهم. خرجه أبو حاتم.

وروي أن عمر كان لا يأذن لمشرك قد احتلم أن يدخل المدينة, حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يستأذنه في غلام صنع يقال: لديه أعمال كثيرة, حداد ونقاش ونجار ومنافع للناس، فأذن له عمر، فأرسل به المغيرة وضرب عليه المغيرة مائة درهم في كل شهر، فجاء الغلام إلى عمر واشتكى، فقال له: ما تحسن من الأعمال? فذكرها له، فقال له عمر: فما خراجك يكثر، ثم ذكر معنى ما تقدم.

وعن ابن عباس أنه دخل على عمر حين طعن فقال: أبشر يا أمير المؤمنين, أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنك راضٍ، ولم يختلف في خلافتك رجلان، وقتلت شهيدًا، فقال: أعد فأعاد، فقال: المغرور من غررتموه، لو أن لي ما على ظهرها من بيضاء وصفراء لافتديت به من هول المطلع. خرجه أبو حاتم.

ذكر أن قتله كان قبل الدخول في الصلاة:

وتقدم الناس عبد الرحمن، وتبرئهم من المواطأة على قتله، ودعائه الطبيب، وأمر الطبيب عمر بالوصية حين سقاه وخرج المشروب من جرحه، وذكر أهل الشورى، وتخصيص علي بالإشارة إليه والاعتذار من توليته حين قيل له: ما يمنعك أن توليه؟

عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن وما منعني أن أكون في الصف المقدم إلا هيبته وكان رجلًا مهيبًا، وكنت في الصف الذي

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 410 (SanadKitab #8657, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.