Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 2, halaman 415

  1. المجلد الثاني
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثاني: في مناقب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. الفصل الحادي عشر: في ذكر مقتله وما يتعلق به ذكر سؤاله الله أن يتوفاه فاستجاب له على النحو الذي سأل

ذكر إخباره ﵁ عن موته بسبب رؤيا رآها, واعتذاره عن الاستخلاف أيضًا:

وإخباره أيضًا بأن رسول الله ﷺ توفي وهو راض عن الستة أهل الشورى وذم الطاعنين عليهم وإشهاده الله تعالى على أمر الأمصار وعلى ما ولاهم عليه، ووصيته بالمهاجرين والأنصار وثنائه عليهم وبالعرب وأهل الذمة.

عن معدان بن أبي طلحة أن عمر خطب يوم الجمعة وذكر النبي ﷺ وذكر أبا بكر, ثم قال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا لحضور أجلي، وإن أقوامًا يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه، فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راضٍ، وإني قد علمت أقوامًا يطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الضلال, ثم قال: اللهم إني أشهد على أمراء الأنصار، فإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويقسموا بينهم فيئهم, ويدفعوا إلى ما أشكل عليهم من أمرهم قال: فما كان إلا الجمعة الأخرى حتى طعن قال: فأذن للمهاجرين من أصحاب النبي ﷺ وأذن للأنصار، ثم أذن لأهل المدينة، ثم أذن لأهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فكنا آخر من دخل عليه. قال: فإذا هو قد عصب جرحه ببرد أسود والدم يسيل عليه قال: فقلنا: أوصنا! ولم يسأله الوصية أحد غيرنا! قال: أوصيكم بكتاب الله, فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراف فإنهم أصلكم ومادتكم.

وفي رواية: فإنهم إخوتكم وعدو عدوكم، وأوصيكم بأهل الذمة،

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 2، ص 415 (SanadKitab #8657, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.