Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 3, halaman 63

  1. المجلد الثالث
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثالث: في مناقب أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  4. الفصل الحادي عشر: في مقتله وما يتعلق به

والله لنغربنك إلى جبل الرمال، وأخذ عصا النبي ﷺ وكسرها بركبته, فوقعت الأكلة في ركبته.

طريق آخر في مقتله, وفيه بيان الأسباب التي نقمت عليه على سبيل الإجمال:

عن ابن شهاب قال: قلت لسعيد بن المسيب: هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان? وما كان شأن الناس وشأنه? ولم خذله أصحاب محمد ﷺ? قال: قتل عثمان مظلومًا، ومن قتله كان ظالمًا، ومن خذله كان معذرًا فقلت: وكيف كان ذلك? قال: لما ولي كره ولايته نفر من أصحاب رسول الله ﷺ لأن عثمان كان يحب قومه فولي اثنتي عشرة حجة، وكان كثيرًا ما يولي بني أمية ممن لم يكن له مع رسول الله ﷺ وكان يجيء من أمرائه ما يكره أصحاب رسول الله ﷺ صحبة، وكان يستغاث عليهم فلا يغيثهم، فلما كان في الست الحجج الأواخر استأثر بني عمه فولاهم وأمرهم، وولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر فشكا منه أهل مصر، وكان من قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود وأبي ذر وعمار بن ياسر، وكانت هذيل وبنو زهرة في قلوبهم ما فيها لأجل عبد الله بن مسعود، وكانت بنو غفار وأحلافها ومن غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها، وكانت بنو مخزوم جفت على عثمان لأجل عمار بن ياسر، وجاء أهل مصر يشكون من ابن أبي سرح فكتب إليه يهدده, فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه وضرب بعض من أتاه من قبل عثمان ومن كان من أهل مصر ممن كان أتى عثمان فقتله, فخرج جيش أهل مصر سبعمائة رجل إلى المدينة فنزلوا المسجد وشكوا إلى أصحاب رسول الله ﷺ فدخل عليه علي بن أبي طالب -وكان متكلم القوم- قال: إنما سألوك رجلا مكان رجل وقد ادعوا قبله دما فاعزله عنهم، وإن وجب عليه حق فأنصفهم من عاملك. فقال لهم: اختاروا رجلا, فأشار الناس إلى محمد بن أبي بكر فكتب عهده وولاه، وخرج معهم مدد من المهاجرين

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 3، ص 63 (SanadKitab #8657, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.