Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 3, halaman 78

  1. المجلد الثالث
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الثالث: في مناقب أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  4. الفصل الحادي عشر: في مقتله وما يتعلق به

ذكر تبري علي من دم عثمان, وشهادته له بالإيمان:

عن علي ﵁ قال: من تبرأ من دين عثمان فقد تبرأ من الإيمان, والله ما أعنت على قتله ولا أمرت ولا رضيت, خرجه أبو عمر وابن السمان وزاد: ولا شاركت. وعن قيس بن عباد قال: سمعت عليا يوم الجمل يقول: اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي وجاءوني للبيعة فقلت: ألا أستحي من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال له رسول الله ﷺ: "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة"؟! وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل في الأرض لم يدفن بعد فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس يسألون البيعة فقلت: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت، قال: فقالوا: يا أمير المؤمنين؛ فكأنما صدع قلبي وقلت: اللهم خذ مني حتى ترضى. خرجه ابن السمان في الموافقة, والخجندي في الأربعين.

وعن ابن عباس عن علي قال: والله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ولكني نهيت؛ والله ما قتلت عثمان ولا أمرت ولكني غلبت, قالها ثلاثًا.

وفي رواية: ولكني غلبت في قتل عثمان.

وعن محمد بن سيرين قال: لما قدم علي البصرة اعتذر على المنبر من قتل عثمان, فقال: والله ما مالأت ولا شاركت ولا رضيت. خرجه ابن السمان.

وعن محمد بن الحنفية قال: لما كان يوم الدار أرسل عثمان إلى علي فأراد إتيانه فتعلقوا به ومنعوه، قال: فلوى عمامة له سوداء ونادى ثلاثا: اللهم إني لا أرضى قتل عثمان, ولا آمر به. خرجه ابن السمان أيضًا.

ذكر أولوية علي بعثمان:

عن وائل بن حجر أنه قال لمعاوية -وقد عاتبه في تخلفه عن

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 3، ص 78 (SanadKitab #8657, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.