Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 60

  1. المجلد الأول
  2. القسم الأول: في مناقب الاعداد
  3. الباب الرابع: فيما جاء مختصا بالأربعة الخلفاء

عمر يرى كل ما دون الله صغيرًا حقيرًا في جنب عظمة الله, وكان لا يرى التعظيم لغير الله, فمن أجل ذلك كان أكثر كلامه: الله أكبر, وعثمان كان يرى ما دون الله معلولًا إذا كان مرجعه إلى الفناء, وكان لا يرى التنزيه إلا لله, فمن أجل ذلك كان أكثر كلامه: سبحان الله, وعلي بن أبي طالب كان يرى ظهور الكون من الله وقيام الكون بالله ورجوع الكون إلى الله, فمن أجل ذلك كان أكثر كلامه: الحمد لله, خرجه الخجندي في الأربعين.

ذكر موافقة الأربعة نبي الله ﷺ في حب كل واحد منهم ثلاثًا من الدنيا:

روي أنه لما قال ﷺ: "حبب إلي من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وجعل قرة عيني الصلاة" قال أبو بكر: وأنا يا رسول الله, حبب إلي من الدنيا ثلاث: النظر إلى وجهك وجمع المال للإنفاق عليك والتوسل بقرابتك إليك, وقال عمر: وأنا يا رسول الله, حبب إلي من الدنيا ثلاث: إطعام الجائع وإرواء الظمآن وكسوة العاري, وقال علي بن أبي طالب: وأنا يا رسول الله, حبب إلي من الدنيا ثلاث: الصوم في الصيف وإقراء الضيف والضرب بين يديك بالسيف. خرجه الخجندي أيضًا.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 60 (SanadKitab #8657, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.