Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 3, halaman 160

  1. المجلد الثالث
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الرابع: في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
  4. الفصل السادس: في خصائصه

علي, قالت: أما إنه أعلم الناس بالسنة. أخرجه أبو عمر.

ذكر اختصاصه بأنه أكبر الأمة علمًا, وأعظمهم حلمًا:

عن معقل بن يسار قال: وصب رسول الله ﷺ فقال: "هل لك في فاطمة تعودها?" فقلت: نعم, فقام متوكئًا عليَّ فقال: "إنه سيحمل ثقلها غيرك, ويكون أجرها لك" قال: فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة فقلنا: كيف تجدينك? قالت: لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت بخط أبي في هذا الحديث قال: "أوما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلمًا ١ وأكثرهم علمًا وأعظمهم حلمًا؟ " أخرجه أحمد وأخرجه القلعي وقال: "زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة" ثم ذكر الحديث.

وعن عطاء وقد قيل له: أكان في أصحاب رسول الله ﷺ أحد أعلم من علي؟ قال: ما أعلم. أخرجه القلعي.

وعن ابن مسعود ﵁ قال: أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب.

وعن المغيرة نحوه، أخرجهما القلعي.

وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: والله لقد أعطي تسعة أعشار العلم، وايم الله لقد شارككم في العشر العاشر, أخرجه أبو عمر. وعنه وقد سأله الناس فقالوا: أي رجل كان عليا? قال: كان مملئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة, مع قرابته من رسول الله ﷺ. أخرجه أحمد في المناقب.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 3، ص 160 (SanadKitab #8657, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.