Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 3, halaman 162

  1. المجلد الثالث
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الرابع: في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
  4. الفصل السادس: في خصائصه

عمر: اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو حسن إلى جنبي. أخرجه ابن البختري.

ذكر اختصاصه بإحالة جمع من الصحابة عند سؤالهم عليه:

عن أذينة العبدي قال: أتيت عمر فسألته: من أين أعتمر? قال: ائت عليا فسله. أخرجه أبو عمر وابن السمان في الموافقة.

وعن أبي حازم قال: جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال: سل عنها علي بن أبي طالب، فهو أعلم. قال: يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب إلي من جواب علي, قال: بئس ما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله ﷺ يغزره بالعلم غزرًا، ولقد قال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي" وكان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه. أخرجه أحمد في المناقب.

"شرح" الغزارة بالغين المعجمة: الكثرة, وقد غزر الشيء بالضم: كثر.

وعن عائشة ﵂ وقد سئلت عن المسح على الخفين فقالت: ائت عليا فسله. أخرجه مسلم.

وعن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى أبي بكر فقالوا: صف لنا صاحبك, فقال: معشر اليهود لقد كنت معه في الغار كإصبعي هاتين، ولقد صعدت معه جبل حراء وإن خنصري لفي خنصره، ولكن الحديث عنه ﷺ شديد وهذا علي بن أبي طالب. فأتوا عليا فقالوا: يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك فقال: لم يكن رسول الله ﷺ بالطويل الذاهب طولا ولا بالقصير المتردد، كان فوق الربعة أبيض اللون مشربا حمرة جعد الشعر ليس بالقطط, يضرب شعره إلى أرنبته, صلت الجبين أدعج العينين دقيق المسربة, براق الثنايا أقنى الأنف كأن عنقه إبريق فضة، له شعرات من لبته

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 3، ص 162 (SanadKitab #8657, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.