Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 3, halaman 164

  1. المجلد الثالث
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الرابع: في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
  4. الفصل السادس: في خصائصه

فمرت على راع فاستسقته, فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ففعلت, فشاور الناس في رجمها فقال لي علي: هذه مضطرة إلى ذلك, فخل سبيلها ففعل.

وعن أبي ظبيان قال: شهدت عمر بن الخطاب أتي بامرأة قد زنت فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم علي فقال لهم: ما بال هذه? قالوا: زنت فأمر عمر برجمها, فانتزعها علي من أيديهم فردهم فرجعوا إلى عمر فقالوا: ردنا علي. قال: ما فعل هذا إلا لشيء، فأرسل إليه فجاء فقال: ما لك رددت هذه? قال: أما سمعت النبي ﷺ يقول: "رفع ١ القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ, وعن الصغير حتى يكبر, وعن المبتلى حتى يعقل"؟ قال: بلى قال: فهذه مبتلاة بني فلان فلعله أتاها وهويها. قال له عمر: لا أدري. قال: وأنا لا أدري؛ فترك رجمها.

وعن مسروق أن عمر أتي بامرأة قد نكحت في عدتها ففرق بينهما وجعل مهرها في بيت المال، وقال: لا يجتمعان أبدًا, فبلغ عليا فقال: إن كان جهلا فلها المهر بما استحل من فرجها ويفرق بينهما, فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب. فخطب عمر وقال: ردوا الجهالات إلى السنة, فرجع إلى قول علي. أخرج جميع ذلك ابن السمان في الموافقة، أخرج حديث أبي ظبيان أحمد.

عن ابن سيرين أن عمر سأل الناس: كم يتزوج المملوك? وقال لعلي: إياك أعني يا صاحب المعافري, رداء كان عليه, قال: اثنتين.

وعن محمد بن زياد قال: كان عمر حاجا, فجاءه رجل قد لطمت عينه فقال: من لطم عينك? قال: علي بن أبي طالب. فقال: لقد وقعت

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 3، ص 164 (SanadKitab #8657, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.