Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 4, halaman 283

  1. المجلد الرابع
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب السادس: في مناقب الزبير بن العوام
  4. الفصل الثامن: في ذكر نبذ من فضائله

ذكر ما جاء عن سعد بن مالك وسعيد بن المسيب في الحث على محبته والزجر عن بغضه, تقدم حديثهما في نظيره من فصل فضائل عثمان, ذكر ثناء ابن عباس عليه:

تقدم في فضائل طلحة؛ لأن الثناء كان عليهما جميعا، والله أعلم.

ذكر إبلائه يوم اليرموك:

عن عروة أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك? فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير قال عروة: وكان معه عبد الله وهو ابن خمس سنين, فحمله على فرس ووكل به. أخرجه البخاري.

واليرموك: موضع بناحية الشام.

ذكر أنه من الذين استجابوا لله والرسول:

عن عروة عن عائشة ﵂ قالت لي: أبوك -والله- من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح. أخرجه مسلم، وزاد في رواية: تعني أبا بكر والزبير.

وعنها قالت: يابن أختي، كان أبوك -تعني أبا بكر- والزبير من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.

قالت: لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب أصحاب رسول الله ﷺ ما أصابهم فخاف ﷺ أن يرجعوا، فقال: "من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة" فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين, فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم فانصرفوا, قالت: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يقاتلوا عدوا. أخرجه البخاري.

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 4، ص 283 (SanadKitab #8657, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.