Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 4, halaman 289

  1. المجلد الرابع
  2. تابع القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب السادس: في مناقب الزبير بن العوام
  4. الفصل التاسع: في مقتله وما يتعلق به

وعن عبد العزيز السلمي قال: لما انصرف الزبير يوم الجمل سمعته يقول:

ولقد علمت لو أن علمي نافعي ... أن الحياة من الممات قريب

فلم ينشب أن قتله ابن جرموز. أخرجه الملاء في سيرته.

ذكر تاريخ مقتله, وسنه يوم قتل:

قيل: كان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وفي ذلك اليوم كانت وقعة الجمل، وسنه يومئذ سبع وستون سنة، وقيل: ست وستون, ذكره أبو عمر. وقيل: أربع وستون، وقيل: ستون، وقيل: إحدى وستون, ذكره البغوي في معجمه. وقيل: خمس وسبعون، وقيل: بضع وخمسون, ذكره صاحب الصفوة والرازي.

ذكر ما قاله علي ﵇ لقاتل الزبير:

تقدم في كيفية قتله طرف منه.

قال أبو عمر: روي أنه لما جاء قاتل الزبير عليًّا برأس الزبير، لم يأذن له وقال للآذن: بشره بالنار.

وعن زر قال: استأذن ابن جرموز على علي وأنا عنده، فقال: بشر قاتل ابن صفية بالنار. أخرجه صاحب الصفوة.

ذكر وصيته:

عن عبد الله بن الزبير قال: جعل الزبير يوم الجمل يوصيني بدينه ويقول: إن عجزت عن شيء منه فاستعن عليه بمولاي. قال: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبة من مولاك? قال: الله تعالى، فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه، فيقضيه, وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال يستودعه إياه فيقول

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 4، ص 289 (SanadKitab #8657, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.