الفصل الخامس: في هجرته
ولم أظفر بشيء يخصها ولا شك فيها، ووقائعه في بدر وأحد وغيرهما تدل عليها، ولم يزل ملازمًا رسول الله ﷺ إلى أن توفي وهو عنه راضٍ.
Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري
ولم أظفر بشيء يخصها ولا شك فيها، ووقائعه في بدر وأحد وغيرهما تدل عليها، ولم يزل ملازمًا رسول الله ﷺ إلى أن توفي وهو عنه راضٍ.
Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 4، ص 322 (SanadKitab #8657, hlm. urut 775)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.