Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riyadh an-Nadhirah · Pengarang: محب الدين الطبري

Baca Juz 1, halaman 98

  1. المجلد الأول
  2. القسم الثاني: في مناقب الأفراد
  3. الباب الأول: في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق
  4. الفصل الثامن: في هجرته مع النبي ﷺ وخدمته له فيها

الفصل الثامن: في هجرته مع النبي ﷺ وخدمته له فيها, وما جرى لهما في الطريق وما جرى لهما في الغار ومقدمهما المدينة, وذكر خروجهما من مكة طالبين غار ثور وما يتعلق بذلك

عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "قد رأيت دار هجرتكم, أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان" فهاجر من هاجر قبل المدينة حتى ذكر ذلك رسول الله ﷺ ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى الحبشة من المسلمين, وتجهز أبو بكر مهاجرًا فقال له رسول الله ﷺ: "على رسلك, فإني أرجو أن يؤذن لي" قال أبو بكر: وترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: "نعم" فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ﷺ لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده, ورق السمر أربعة أشهر, قالت عائشة: فبينا نحن جلوس يومًا في بيتنا في نحر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ مقبل متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها, قال أبو بكر: فداه أبي وأمي, إن جاء به في هذه الساعة لأمر قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن فدخل فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: "أخرج من عندك" فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ: "قد أذن لي في الخروج" قال أبو بكر: فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم" فقال أبو بكر: بأبي أنت يا رسول الله فخذ إحدى راحلتي هاتين, فقال رسول الله ﷺ: "بالثمن" قالت عائشة: فجهزناهما أحسن الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب, وقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها وأوكت به الجراب؛ ولذلك سميت ذات النطاق, ولحق رسول الله ﷺ بغار في جبل يقال له: ثور, فمكثا فيه ثلاث ليالٍ. خرجه البخاري وأبو حاتم وزاد في بعض طرق البخاري: يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن, فيدلج من عندهما سحرًا فيصبح عند قريش كبائت فلا يسمع أمرًا يكادان به إلا وعاه حتى

Rujukan halaman ini: الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1، ص 98 (SanadKitab #8657, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.