١٧٦٦٤ - عن جعفر بن محمد ﵁ يجري أزواجه مجرانا في الثواب والعقاب «١» .
قوله تعالى: لستن كأحد من النساء
قال: حسن عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: لستن كأحد من النساء قال:
كأحد من نساء هذه الأمة «٢» .
١٧٦٦٦ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: يَا نساء النبي لستن كأحد الآية يقول: أنتن أزواج النبي ﷺ ومعه تنظرن إلى النبي ﷺ وإلى الوحي الذي يأتيه من السماء، وأنتن أحق بالتقوى من سائر النساء، تشروا إلى قوله: بكل شيء عليما عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ:
فيطمع الذي في قلبه مرض يعني الزنا «٣» .
قوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
١٧٦٦٧ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فلا تخضعن بالقول قال: لا ترفثن بالقول «٤» .
قوله تعالى: فَيَطْمَعَ الذي في قلبه مرض
١٧٦٦٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فيطمع الذي في قلبه مرض قال: شهوة الزنا «٥» .
١٧٦٦٩ - عن أم نائلة ﵂ قالت: جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت، وقالوا: ذهبت الى المسجد، فلما أتت صالح بها فقال: إن الله نهى النساء أن يخرجن، وأمرهن يقرن في بيتهن ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدًا، ولا يشهدن جمعة «٦» .
قوله تعالى: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى
١٧٦٧٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كانت الجاهلية الأولى فيما بين نوح وإدريس ﵉، وكانت ألف سنة وإن بطنين من ولد آدم كان أحدهما