قوله: إنا نحن نحي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ
١٨٠٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ الثُّورِيِّ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبَى نَضْرَةَ، عَنْ أَبَى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَتْ بَنُو سَلَمَةَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا إِلَى قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَنَزَلَتْ إنا نحن نحي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ:
«إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ» فَلَمْ يَنْتَقِلُوا «١» .
١٨٠٣٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ بَنُو سَلَمَةَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْتَقِلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فأنزل الله: إنا نحن نحي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّهُ يُكْتَبُ آثَارُكُمْ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ فَتَرَكُوا» «٢» .
١٨٠٣٩ - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ:
هَذَا فِي الْخَطْوِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ «٣» .
١٨٠٤٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا قَالَ: أَعْمَالَهُمْ وَآثَارَهُمْ قَالَ: خُطَاهُمْ بِأَرْجُلِهِمْ «٤» .
١٨٠٤١ - عَنْ قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ فِي الْآيَةِ قَالَ: لَوْ كَانَ مُغْفَلًا شَيْئًا مِنْ أَثَرِ ابْنِ آدَمَ لاغْفَلَ هَذَا الأثر التي تعفها الرياح، ولكن أحصر على ابن آدم أثره وعمله كله حتى أحصى هَذَا الْأَثَرُ فِيمَا هُوَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ مَعْصِيَتِهِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُكْتَبَ أَثَرُهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، فَلْيَفْعَلْ «٥» .
١٨٠٤٢ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ في قوله: وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ قَالَ: مَا سَنُّوا مِنْ سُنَّةٍ فَعَمِلُوا بِهَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمْ «٦» .
١٨٠٤٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: نَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا قَالَ: مَا قَدَّمُوا مِنْ خَيْرٍ وَآثَارَهُمْ قَالَ: مَا أَوْرَثُوا مِنَ الضَّلالَةِ «٧» .
١٨٠٤٤ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ