١٨٦٦٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ قَالَ: كَانُوا ثَلاثَةَ عَشَرَ «١» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: الرِّيحَ الْعَقِيمَ
١٨٦٦٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: الرِّيحَ الْعَقِيمَ قَالَ:
الشَّدِيدَةُ الَّتِي لَا تُلَقِّحَ شَيْئًا «٢» .
١٨٦٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ اللَّهِ بْنُ أَخِي بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِي بن عَيَّاشٍ الْقَتَبَانِيَّ، حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دِرَاجٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، «الرِّيحُ مُسَخَّرَةٌ مِنَ الثَّانِيَةِ- يَعْنِي مِنَ الْأَرْضِ الثَّانِيَةِ- فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَهْلِكَ عَادًا أَمَرَ خَازِنَ الرِّيحِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمْ رِيحًا تَهْلِكَ عادا، قال: أي رب، أرسل عيهم الرِّيحَ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ؟ قَالَ لَهُ الْجَبَّارُ: لَا، إِذًا تُكْفَأُ الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا، وَلَكِنْ أَرْسِلْ بَقَدْرِ خَاتَمٍ فَهِيَ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ «٣» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ
١٨٦٦٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ قَالَ:
بِقُوَّةٍ «٤» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ
١٨٦٦٧ - مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ لَمْ يَبْقَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ إِذْ أَمَرَ- النَّبِيَّ ﷺ بِالتَّوَلِّي عَنَّا، فَنَزَلَتْ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا «٥» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ
١٨٦٦٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ قَالَ: لَيُقِرُّوا بِالْعُبُودِيَّةِ طَوَعًا أَوْ كَرَهًا «٦» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: الْمَتِينُ
١٨٦٦٩ - عَنِ ابن عباس ﵄ في قوله: الْمَتِينُ يَقُولُ: الشَّدِيدُ «٧» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَنُوبًا
١٨٦٧٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ ذَنُوبًا قَالَ: دلوا «٨» .