Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 64

  1. الفهارس
  2. الجزء الأول

والحجة لذلك قوله تعالى: «فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا» . فدل أنه كان ينفعهم إيمانهم قبل نزول العذاب فكذلك هذان.

وأما ساحر الذمة فقيل: يقتل. وقال مالك:

لا يقتل، إلا أن يقتل بسحره ويضمن ما جنى، ويقتل إن جاء منه ما لم يعاهد عليه.

انظر: تفسير ابن كثير: (١/ ١٤٣) .

١٩٣: ١٠١٦: صاحبه: ١: روى مسلم في صحيحه من حديث الأعمش عن أبي سفيان، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشيطان ليضع عرشه على الماء ثم يقول كذا وكذا فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئا، ويجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله. قال: فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول: نعم أنت» .

: ١٠١٨: وتعالى: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ١٤٣) . وقال:

«وسبب التفريق بين الزوجين بالسحر ما يخيل إلى الرجل أو المرأة من الآخر من سوء منظر أو خلق أو نحو ذلك، أو عقد أو بغضة أو نحو ذلك من الأسباب المقتضية للفرقة، والمرء عبارة عن الرجل وتأنيثه امرأة ويثنى كل منهما ولا يجمعان والله أعلم» .

١٩٤: ١٠٢٠: الله: ١: روى الترمذي من حديث إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الأزدي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حد الساحر ضربه بالسيف» .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 64 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.