Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 91

  1. الفهارس
  2. الجزء الأول

والطبراني (١٠/ ٢٨) وحبيب (٣/ ١٨) والإرواء (٨/ ٣) .

: ١٤٨٣: للأنداد: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٤) .

٢٧٧: ١٤٨٦: العذاب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٢) .

: ١٤٨٩: اتبعوا: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٥) يعنى السادة والرؤساء تبرءوا ممن اتبعهم على الكفر عن قتادة وعطاء والربيع. وقال قتادة أيضا والسدى: هم الشياطين المضلون تبرءوا من الإنس. وقيل: هو عام في كل متبوع.

٢٧٨: ١٤٩٣: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٤) .

: ١٤٩٧: الأسباب: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٦» : أي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من رحم غيره. الواحد سبب وصلة.

وأصله الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جر شيئا سببا. وقال السدى وابن زيد: إن الأسباب أعمالهم، والسبب الناحية، ومنه قوله زهير:

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بسلم ٢٧٩: ١٤٩٩: عليهم: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٦) : قال الربيع: أي الأعمال الفاسدة التي ارتكبوها فوجبت لهم بها النار. وقال ابن مسعود والسدي: الأعمال الصالحة التي تركوها ففاتتهم الجنة. ورويت في هذا القول أحاديث.

قال السدى: ترفع لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيما لو أطاعوا الله تعالى، ثم تقسم بين المؤمنين فذلك حين يندمون.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 91 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.