Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 160

  1. الفهارس
  2. الجزء الثاني

ومختصر العلو (١٠٨) .

الأول: أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل، وفي هذا نظر.

الثاني: أن هذا قاله من باب الهضم للتواضع.

الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكوا فيها عند التخاصم والتشاجر.

الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية.

الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم وإنما هو إلى الله ﷿، وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به.

٤٨٥: ٢٥٦٧: الكافرون: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٠٤) .

٤٨٦: ٢٥٧٠: إلا هو: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح، عن أبي- هو بْنُ كَعْبٍ- إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ سأله: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قال: الله ورسوله أعلم فرددها مرارا ثم قال أبي: آية الكرسي قال:

«ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش» .

صحيح. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ ٢٥٨) والطبراني (١/ ١٦٥) ورواه أحمد (٥/ ٥٨) والمجمع (٦/ ٣٢١) وعزاه إليه- وهو في الصحيح باختصار- ورجاله رجال الصحيح. وأذكار (٢٤٦) والحاوي (١/ ١٢٣) والكنز (٤٠٦٢، ٤٠٦٣)

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 160 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.