ح/ ٩٧، ٩٨) والترمذي (ح/ ٢٧٨٠) وأحمد (٥/ ٢٠٠) والبيهقي (٧/ ٩١) والطبراني (١/ ١٣٣) وعبد الرزاق (٢٠٦٠٨) وإتحاف (٧/ ٤٣٣) والمشكاة (٣٠٨٥) والقرطبي (٤/ ٢٩، ١٢/ ٣١١) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٣٩٥) وعبد الرزاق (٣/ ٩٨) والخطيب (١٢/ ٣٢٩) والحلية (٣/ ٣٥) وأسرار (٣٠٠) .
٦٠٧: ٣٢٤٨: القلوب: ١: قال ابن كثير: أما إذا كان القصد بهن الإعفاف وكثرة الأولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب إليه، كما وردت الأحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه، وإن خير هذه الأمة من أكثرها نساء، وقوله ﷺ: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله» .
صحيح. رواه مسلم في (الرضاع، ح/ ٦٤) والكنز (٤٤٤٥١) وابن كثير (١/ ٣٧٧) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٠١) والمشكاة (٣٠٨٣) وشرح السنة (٩/ ١١) وتلخيص (٣/ ١١٦) وإتحاف (٩/ ٨٧) والمنثور (٢/ ١١) والترغيب (٣/ ٤١) والحلية (٣/ ٣١٠) والدرر (٨٤) .
: ٣٢٥١: حلية: ٢: كذا في «الأصل» «حلية» وفي «الدرر» «بجلية» والصواب ما أثبتناه. انظر الدر:
(٢/ ١٦٠) .
: ٣٢٥١: أتاكم: ٣: سورة الحديد آية: ٢٣.