قال: «هلمي يا بنية» قالت: فأتيته بالجفنة فكشفت عنها فإذا هي مملوءة خبزا ولحما، فلما نظرت إليها بهت وعرفت أنها بركة من الله، فحمدت الله وصليت على نبيه وقدمته إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلما رآه حمد الله وقال: «من أين لك هذا يا بنية» ؟ قالت: يا أبت «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ من يشاء بغير حساب» فحمد الله وقال: «الحمد لله الذي جعلك يا بنية شبيهة بسيدة نساء بنى إسرائيل» الحديث.
المنثور (٢/ ٢٠) وابن كثير (١/ ٣٦٠) .
٦٤١: ٣٤٥٢: بذلك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٧) .
٦٤٢: ٣٤٥٧: بالأيمان: ١: الدر: (٢/ ١٨٨) .
: ٣٤٥٨: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٦) .
: ٣٤٥٩: وسيدا: ٣: روى في البخاري أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ في الحسن: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .
رواه البخاري (٣/ ٢٤٤، ٩/ ٧١) وأبو داود (ح/ ٤٦٦٢) والترمذي (ح/ ٣٧٧٣) والنسائي في (الجمعة، باب «٢٦» ) وأحمد (٥/ ٣٨) والطبراني (٣/ ٢١، ٢٢) والجوامع (٦٠٥٨) وبداية (٨/ ١٧، ٣٦) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٢٢٦) وأذكار (٣٢١) والنبوة (٦/ ٤٤٢) والمشكاة (٦١٧٥) والكنز (٣٤٢٦٣) والقرطبي (٤/ ٧٧، ١٠٤، ٧/ ٣٢) والخطيب (٨/ ٢٧) ومطالب (٤٠٠٠) .