Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 254

  1. الفهارس
  2. الجزء الثالث

رواه البخاري (٢/ ١٣٢، ٦/ ٤٩) والنسائي (٥/ ٣٩) وأحمد (٢/ ٣٥٥) والبيهقي (٤/ ٨١، ٧/ ٢) والترغيب (١/ ٥٤١) والمشكاة (١٧٧٤) وشرح السنة (٥/ ٤٧٨) والمنثور (٢/ ١٠٥) والبغوي (٣/ ٨٨) وإتحاف (٤/ ١٢، ١٠/ ٥١٦) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٥١٧) ونصب الراية (٤/ ٤٠٨) .

٨٢٤: ٤٥٥٩: عليه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٣٤) .

٨٢٥: ٤٥٦٧: الغيب: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يا معشر المؤمنين. أي ما كان الله ليعين لكم المنافقين حتى تعرفوهم، ولكن يظهر ذلك لكم بالتكليف والمحنة، وقد ظهر لكم ذلك في يوم أحد فإن المنافقين تخلفوا وأظهروا الشماتة، فما كنتم تعرفون هذا الغيب قبل هذا، فالآن قد أطلع الله محمدا ﵇ وصحبه على ذلك.

وقيل: معنى «ليطلعكم» أي: وما كان ليعلمكم ما يكون منهم.

٨٢٦: ٤٥٧٢: لنفسه: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٤٠) .

: ٤٥٧٥: للناس: ٢: قال الخليل وسيبويه والفراء: المعنى البخل خيرا لهم، أي لا يحسبن الباخلون البخل خيرا لهم. وإنما حذف لدلالة يبخلون على البخل وهو كقوله: من صدق كان خيرا له.

أي كان الصدق خيرا له.

٨٢٧: ٤٥٧٨: القيامة: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٣٠١٢) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

والنسائي في (الزكاة، باب التغليط في

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 254 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.