Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 11, halaman 268

  1. الفهارس
  2. الجزء الثالث

: ٤٨٨٤: سعيرا: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ١٩٥) .

٨٨٠: ٤٨٨٥: النار: ١: روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم- أو قال: بخطاياهم- فأماتهم الله إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل» .

فقال رجل من القوم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدِ كان بالبادية.

رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٣٠٨) وابن ماجة (ح/ ٣٤٠٩) وأحمد (٣/ ٥، ١١) والحاكم (٣/ ٦١٩) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ١١٠) والقرطبي (١/ ٢٥٠، ٥/ ٥٤) وجري (٣٤٥) والجوامع (٤٣٣٦) والكنز (٣٩٥٢٩) .

غريبه: «الضبائر» الجماعة في تفرقة.

و «الحبة» بالكسر، بذور الصحراء مما ليس يقوت. و «حميل السيل» ما يحمل من الغثاء والطين.

: ٤٨٨٥: يشاء: ٢: سورة النساء آية: ٤٨.

: ٤٨٨٥: لهم: ٣: في الصحيحين من حديث سليمان بن بلال، عن ثور بن يزيد، عن سالم أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ- قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ- الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 11، ص 268 (SanadKitab #8658, hlm. urut 3729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.