على اتهامهم فتركت شهادة من يتهم، وصار ذلك لا يجوز في الولد والوالد والأخ والزوجة والزوج وهو مذهب الحسن والنخعي والشعبي وشريح ومالك والثوري والشافعي وابن حنبل.
١٠٨٨: ٦٠٩١: غيره: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي فلا يحملنكم الهوى والعصبية وبغض الناس إليكم على ترك العدل في أموركم وشئونكم، بل الزموا العدل على أي حال.
ومن هذا قول عبد الله بن رواحة لما بعثه النبي ﷺ يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم فأرادوا أن يرشوه ليرفق بهم فقال:
والله لقد جئتكم من عند أحب الخلق إلي، ولأنتم أبغض إلي من أعدادكم من القردة والخنازير، وما يحملني حبى إياه وبغضي لكم على أن لا أعدل فيكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
(تفسير ابن كثير: ١/ ٥٦٥) .
١٠٨٩: ٦٠٩٦: بالشهادة: ١: قال النبي ﷺ: «خير الشهداء الذي يأتى بالشهادة قبل أن يسئلها» .
رواه أحمد (٥/ ١٩٣) وابن كثير (٢/ ٣٨٥، ٣/ ٦١، ٦٢) .
: ٦٠٩٩: تحرفوا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٧٨) .
١٠٩٠: ٦١٠٥: رمضان: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٠٩) . وفيه «لأربع عشر» .
١٠٩١: ٦١١٠: كفرا: ١: الدر: (٢/ ٢٣٥) .
: ٦١١٣: كفروا به: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٧٠) .
: ٦١١٥: ماتوا: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٦٦) .