Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 13, halaman 734

  1. الفهارس
  2. الجزء الثامن

الثاني: هي بيوت المقدس. عن الحسن أيضا.

الثالث: بيوت النبي ﷺ. من مجاهد أيضا.

الرابع: هي البيوت كلها. قاله عكرمة.

وقوله: «يسبح فيها بالغدو والآصال» يقوي أنها المساجد.

الخامس: أنها المساجد الأربعة التي لم يبنها إلا نبي: الكعبة، وبيت أريحا، مسجد المدينة، ومسجد قباء. قاله ابن بريدة. وقد تقدم ذلك في «براءة» .

قال القرطبي: الأظهر القول الأول لما رواه أنس بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أحب الله ﷿ فليحبني، ومن أحبني فليحب أصحابي، ومن أحب أصحابي فليحب القرآن، ومن أحب القرآن فليحب المساجد فإنها أفنية الله أبنيته أذن الله في رفعها، وبارك فيها، ميمونة ميمون أهلها، محفوظة محفوظ أهلها، هم في صلاتهم والله ﷿ في حوائجهم، هم في مساجدهم والله من ورائهم» .

رواه القرطبي (١٢/ ٢٦٦) وابن القيسراني (٧٥١) والشجري (١/ ٨٧) وتنزيه (٢/ ١١٥) .

٢٦٠٥: ١٤٦٣٠: ترفع: ١: قوله تعالى: «في بيوت أذن الله أن ترفع» «أذن» معناه أمر وقضى. وحقيقة الإذن العلم والتمكين دون حظر فإن اقترن بذلك أمر وإنفاذ كان أقوى. و «ترفع» قيل: معناه تبنى وتعلى. قاله مجاهد وعكرمة. ومنه قوله تعالى: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ»

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 13، ص 734 (SanadKitab #8658, hlm. urut 4188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.