Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 13, halaman 745

  1. الفهارس
  2. الجزء الثامن

ولا يكمل إيمان من آمن بالله ورسوله إلا بأن يكون من الرسول سامعا غير معنت في أن يكون الرسول يريد إكمال أمر فيريد هو إفساده بزواله في وقت الجمع، ونحو ذلك.

وبين تعالى في أول السورة أنه أنزل آيات بينات، وإنما النزول على محمد ﷺ فختم السورة بتأكيد الأمر في متابعته ﵇ ليعلم أن أوامره كأوامر القرآن.

٢٦٥٣: ١٤٩١٨: يستأذنوه: ١: قوله تعالى: «لم يذهبوا حتى يستأذنوه» وأي إذن في الحدث والإمام يخطب، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه، وقد قال:

«فأذن لمن شئت منهم» فبين بذلك أنه مخصوص في الحرب.

٢٦٥٥: ١٤٩٢٦: تجهم: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٥) .

: ١٤٩٢٨: الله: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧١٤) .

: ١٤٩٤٠: بعضا: ٣: قال القرطبي: يريد: يصيح من بعيد: يا أبا القاسم! بل عظموه كما قال في الحجرات:

«إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله» الآية. وقال سعيد بن جبير ومجاهد:

المعنى قولوا: يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم.

وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.

وقال ابن عباس: لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم بإسخاطه فإن دعوته موجبة.

٢٦٥٦: ١٤٩٣٣: خلافا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٦) وابن كثير (٣/ ٣٠٧) .

: ١٤٩٣٤: جمعته: ٢: ثبت في الصحيحين وغيرهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 13، ص 745 (SanadKitab #8658, hlm. urut 4199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.