Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Abi Hatim · Pengarang: ابن أبي حاتم

Baca Juz 13, halaman 765

  1. الفهارس
  2. الجزء الثامن

٢٧٥٥: ١٥٥٦٩: إسرائيل: ١: اختلف الناس في معنى هذا الكلام فقال السدي والطبري والفراء: هذا الكلام من موسى ﵇ على جهة الإقرار بالنعمة، كأنه يقول: نعم! وتربيتك نعمة علي من حيث عبدت غيري وتركتني، ولكن لا يدفع ذلك رسالتي. وقيل: هو من موسى ﵇ على جهة الإنكار، أي:

أتمن علي بأن ربيتني وليدا وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم؟! أي ليست بنعمة لأن الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي فكيف تذكر إحسانك إلي على الخصوص؟ قال معناه قتادة وغيره.

٢٧٥٦: ١٥٥٧٦: ألا تستمعون: ١: قوله تعالى: ألا تستمعون على معنى الإغراء والتعجب من سفه المقالة إذ كانت عقيدة القوم أن فرعون ربهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك.

٢٧٦٠: ١٥٦٠٢: عليم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:

فاضل بارع في السحر، فروج عليهم فرعون أن هذا من قبيل السحر لا من قبيل المعجزة، ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به.

٢٧٦١: ١٥٦٠٨: حاشرين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:

أخرجاه وأخاه حتى تجمع له من مدائن مملكتك وأقاليم دولتك كل سحار عليم يقابلونه ويأتون بنظير ما جاء به فتغلبه أنت وتكون لك النصرة والتأييد، فأجابهم إلى ذلك، وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 13، ص 765 (SanadKitab #8658, hlm. urut 4219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.