Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Taktubu Bahtsan aw Risalah · Pengarang: أحمد شلبي

Baca halaman 46

  1. الباب الأول الرسالة وعناصر نجاحها

رائعة، ومع هذا فقد حاربته الدولة العثمانية حربا قاسية، وأسقطته، وأزالت دولة المماليك من العراق وكان ذلك سنة ١٨٣١م، وقد أوحى هذا التاريخ لي بمقارنة مهمة فسرت إصرار الدولة العثمانية على إسقاط ممالك العراق آنذاك، فكتبت في الجزء السابع من موسوعة التاريخ الإسلامي أوضح أن محمد على باشا بمصر كان يطمع في أن ينال ولاية الشام مكأفأة له على الجهد الذي بذله في حرب اليونان ولما رفض الباب العالي هذا الأمل أعلن محمد علي استقلاله بل اتجه ليحقق أطماعه بالقوة، فاكتسحت الجيوش المصرية بلاد الشام ثم منطقة الأناضول سنة ١٨٣١ وخاف الباب العالي أن توجد بالعراق قوة استقلالية تقلد الحركات التي قام بها محمد علي، وإذا كان الباب العالي يحتمل بشكل ما استقلال مصر وقوتها فإن الوضع مختلف بالنسبة للعراق لأن حدود العراق تتاخم حدود تركيا.

وهذا يفسر لنا تحديد الوقت للقضاء على المماليك بالعراق وهو سنة ١٨٣١ أي نفس السنة التي بدأ فيها محمد علي باشا زحفه على الشام والأناضول، ولم يشفع لداود باشا أن حكمه كان أحسن العهود فكرا واستقرار.

Rujukan halaman ini: كيف تكتب بحثا أو رسالة دراسة منهجية لكتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراة، ص 46 (SanadKitab #8661, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.