Lewati ke konten

Kitab: Dusturul Akhlaq fil Qur'an · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 322

  1. النظرية الأخلاقية كما يمكن استخلاصها من القرآن
  2. الفصل الثالث: الجزاء
  3. نظام التوجيه القرآني ومكان الجزاء الإلهي
  4. نظام التوجيه القرآني

فالله سبحانه: ﴿يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُون﴾ ١, و ﴿يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُم﴾ ٢، و ﴿أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ ٣, و ﴿شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُون﴾ ٤, وهو الذي أكد: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ ٥ فـ" ... يرى" "يسمع" "يعلم" تلك هي -بصفة عامة- الأقوال التي سوف نصادفها في هذا الباب.

ولكن، هل يحاول القرآن، وهو يذكرنا بهذه الحقائق، أن يوقظ فينا الخوف من بعض العقاب، أو الأمل في بعض الثواب؟

إننا في اختيارنا للنصوص قد نحينا جانبًا٦ كل تنبيه من هذا النوع، الذي يعبر عن جزاء معين، كيما نحتفظ به في المجموعة الثالثة.

ومع ذلك فلا شيء يمنع قارئ القرآن وهو يجتهد في تفهم الأفكار التي تضمنتها الآيات -من أن يتأثر بها، تبعًا للحالات التي تتحدث عنها أولًا، وتبعًا لرقة مشاعره ثانيًا، وتبعًا للون الأسلوب، أخيرًا. ولسوف يجد -في مجرد التنبيه الهادئ لوجود جزاء معين- مجالات تُستقى منها تنبيهات كثيرة، متفاوتة القيمة، مشوبة بالوعيد.

Rujukan halaman ini: دستور الأخلاق في القرآن، ص 322 (SanadKitab #8665, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.