Lewati ke konten

Kitab: Dusturul Akhlaq fil Qur'an · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 356

  1. النظرية الأخلاقية كما يمكن استخلاصها من القرآن
  2. الفصل الثالث: الجزاء
  3. الجزاء الإلهي
  4. الجزاء الإلهي في العاجلة

د- الجانب الروحي:

وفي الجزاء الإلهي العاجل عنصر أخير، يتمثل في التعديل الذي تحتمه أفعالنا في علاقاتنا مع الله. وليس ما يهمنا الآن هو هذه العلاقة الخارجية على نحو ما، علاقة المشرع بالمشرع له، أو علاقة القاضي بالمقضى فيه، وهي العلاقة التي تتجلى في نوع من إطلاق السراح أو الإدانة، وتتيح لنا أن ننال مكافأة، أو نتعرض لعقاب، وإنما يهمنا علاقة أخرى أكثر عمقًا، وخصوصية، كل ما عداها ليس إلا رمزًا تختلف درجة كماله، هذه العلاقة، حتى في حالة عدم وجود أي تعبير إيجابي عنها، تحتفظ بكل قيمتها العاطفية، وهي أسبق في الوجود، وفي الأهمية. ذلك أن موقفنا في مواجهة الشريعة يجد إجابته العاجلة عند الله، في قبوله أو رده، قبل أن يحدث أي رد فعل خارجي، فموقفنا هو الذي يجعلنا مرضيين أو مردودين في عينه، وهو الذي يكسبنا أو يفقدنا حبه؛ الشيء الجدير بأن نلتمسه عنده.

ولسوف يبرز القرآن الآن هذا الجانب الخاص، ليؤكده من خلال تعبيره الشفاف:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾ ١، ﴿يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ ٢، ﴿يُحِبُّ الصَّابِرِين﴾ ٣، ﴿يُحِبُّ الْمُتَّقِين﴾ ٤، ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين﴾ ٥، ﴿يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين﴾ ٦، ﴿فَاتَّبِعُونِي

Rujukan halaman ini: دستور الأخلاق في القرآن، ص 356 (SanadKitab #8665, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.