Lewati ke konten

Kitab: Dusturul Akhlaq fil Qur'an · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 367

  1. النظرية الأخلاقية كما يمكن استخلاصها من القرآن
  2. الفصل الثالث: الجزاء
  3. الجزاء الإلهي
  4. الجزاء الإلهي في الحياة الأخرى

- ولهم المقام الشريف المرضي: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ ١.

- ولهم عيشة راضية: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة﴾ ٢.

- وهي عيشة النعيم: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ ٣.

وقد بلغت الوعود بالسعادة على هذا النحو "= ٦٦ أو١٠٠ ب".

كذلك نجد أن الوعيد المقابل لهذا الوعود كثيرًا ما يتردد، ولكنه أقل تنوعًا، فإذا لم تكن صيغة الوعيد شديدة الغموض، كقوله تعالى:

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ ٤ -فإنه "الوعيد" ينحصر في القول بأن فاعلي الشر سوف يرد لهم نظيره، فالله سبحانه يدخر للكافرين، والظالمين، والمنافقين، والمستكبرين، والمجرمين, والعاصين بعامة -عقوبة قاسية، وعذابًا أليمًا، مخزيًا، خالدًا "٩٤ أو٦٦ ب"٥.

Rujukan halaman ini: دستور الأخلاق في القرآن، ص 367 (SanadKitab #8665, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.