Lewati ke konten

Kitab: Dusturul Akhlaq fil Qur'an · Pengarang: محمد بن عبد الله دراز

Baca halaman 386

  1. النظرية الأخلاقية كما يمكن استخلاصها من القرآن
  2. الفصل الثالث: الجزاء
  3. الجزاء الإلهي
  4. الجزاء الإلهي في الحياة الأخرى

﴿عُرُبًا﴾ ١، وهو حب بين شباب من سن واحدة: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ ٢.

أيجب أن ندهش لهذة اللغة النبيلة من كتاب يرى أن خير الزواج في حياتنا الدنيا هو قبل كل شيء في تلك السكينة الباطنة التي يشعر بها الرجل لدى رفيقة مشتقة من نفسه، وهو في المودة والحنان الذي أودعه الله بينهما: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ ٣؟؟

ونلاحظ من ناحية أخرى أن الصفات الأخلاقية تزاحم الصفات المادية في نعت هؤلاء الرفيقات العلويات، ليس ذلك فحسب، ولكن العنصر الأخلاقي يتقدم على المادي، ومن ثم وجدنا: ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَة﴾ ٤، و ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ﴾ -أولًا- ﴿حِسَانٌ﴾ ٥، و ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ -أولًا- ﴿عِينٌ﴾ ٦، ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ ٧، وهن ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَام﴾ ٨, لا يبرحنها.

هذه الصفات الأخلاقية ذاتها هي التي أمرنا رسول الله ﷺ أن نبني عليها اختيارنا الزوجي فقال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها،

Rujukan halaman ini: دستور الأخلاق في القرآن، ص 386 (SanadKitab #8665, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.