Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fisy Syi'ril 'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 122

  1. الكتاب الأول: الصنعة والتصنيع
  2. الفصل الثالث: الصنعة والتصنيع
  3. العلاقات اللغوية

الشعراء على نحو ما روي ذلك عن أبي عطاء السندي؛ إذ كان لا يكاد يفصح لارتضاخه لُكْنَةَ قومه من السند؛ حتى كان كلامه إذا نطق به لا يكاد يفهم وذلك أنه كان ينطق الحاء هاء والعين همزة والصاد سينًا والجيم زايًا ويرقق الظاء حتى تشبه الزاي١؛ مما اضطره إلى اتخاذ غلام ينشد شعره٢:

وأهم من ذلك أنهم أدخلوا في أشعارهم بعض ألفاظ من لغاتهم الأصلية، وحقًّا لم يتسع هذا الصنيع؛ ولكنا نجد عندهم أمثلة كثيرة لكلمات نبطية وفارسية كانوا يدخلونها في بعض ما ينظمون، من ذلك قول إبراهيم الموصلي يصف وداعه لخمَّار نبطي:

فقال: إزْل بِشين حين ودعني ... وَقَدْ لعَمْرُكَ زُلْنَا عنه بالشِّيْنِ

وإزل بشين: كلمة سريانية معناها امض بسلام٣. ويقول إسحاق الموصلي في قصيدة له يذكر مجالس لهوه مع إسحاق بن إبراهيم المصعبي، وقد فرقت بينهما الأيام:

فيا ليت شعري هل أروحنَّ مرة ... إليه فيلقاني كما كان يلقاني

وهل أسمعنْ ذاك المزاح الذي به ... إذا جئته سلَّيْتُ همي وأحزاني

إذا قال لي: "يا مردمي خر" وكرها ... عليّ وكناني مزاحًا بصفوان

و"مردي خر" كلمة فارسية تفسيرها: يا رجل اشرب النبيذ٤. ويقول والبة بن الحباب٥:

قد قابلتنا الكئوس ... ودابرتنا النحوس

واليوم هرمزد روزٍ ... قد عظَّمتْه المجوس

وهرمزد تعريب لأهورامزد إله النور عند الفرس، وروز معناها بالفارسية يوم، يقول: إن اليوم يوم هذا الإله وعيده، فلنطرب ونشرب. ولعل شاعرًا لم يكثر في شعره من الألفاظ الفارسية كما أكثر أبو نواس، وخاصة حين يتعابث مع

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، ص 122 (SanadKitab #8666, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.