خذها مثقفةَ القوافي، ربها ... لسوابغ النَّعماء غير كنودِ١
حذَّاء تملأ كلَّ أذن حكمةً ... وبلاغةً وتُدِرُّ كل وريد٢ِ
كالدر والمرجان ألِّف نظمُهُ ... بالشَّذر في عنق الكعاب الرُّود٣
كشقيقة البرد المنمنم وَشْيُهُ ... في أرض مهرة أو بلاد تزيد٤
فأشعاره كالقلائد يصوغها الصائغ الحاذق؛ ففي كل شق منها درٌّ ومرجان وشذور من الذهب، بل هي كبرود أرض مهرة وتزيد، التي نمنمها الوشي ونَمَّقها النقش.