Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fisy Syi'ril 'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 292

  1. الكتاب الثاني: مذهب التصنع
  2. الفصل الأول: التصنع
  3. ألوان التصنيع العقلية لا تستوعب ولا تتحول إلى فن

كفى بجسمي نحولًا أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني

أو يقول الوأواء١:

ولو نصبت رحى بإزاء دمعي ... لكانت من تحدُّرِه تدورُ

أو يقول أبو عثمان الخالدي٢:

وأنحلَني بالهجرِ حتى لو أنني ... قذى بين جفني أرمدٍ ما توجَّعا

أو يقول الْخُبْزُأرْزي٣:

ذُبتُ من الشوقِ فلو زجّ بي ... في مقلةِ النائمِ لم ينتبِهِ

وكان لي فيما مضى خاتمٌ ... فالآن لو شئت تمنطقتُ به

ونحن لا نرتاب في أن الشعر حين يفضي إلى هذا النوع من المبالغة لا يعبر عن إحساس أو وجدان؛ إنما يعبر عن نوع من السقوط الفني. إذ يذهب الشعراء بعيدًا في تصوراتهم وأفكارهم وكأنهم يجنحون إلى كل إفراط في الشعر، ولكننا ننسى، فقد تركنا القرن الثالث إلى قرون التصنع التي لا بد أن ينحاز شعراؤها إلى كل ما يضيف صعوبة أو غرابة في التعبير.

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، ص 292 (SanadKitab #8666, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.