Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fisy Syi'ril 'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 486

  1. الكتاب الثالث: المذاهب الفنية في الأندلس ومصر
  2. الفصل الثاني: مصر والمذاهب الفنية
  3. الفاطميون ونهضة الشعر المصري

قمْ فانْحرِ الرَّاح يوم النحرِ بالماءِ ... ولا تضحِّ ضُحىً إلا بصهباءِ١

وعُجْ على مكَّةَ الروحاء مبتكرًا ... فطفْ بها حولَ ركنِ العودِ والناءِ٢

وقوله٣:

وزامرٍ يكذبُ فيه عائبُهْ ... تكثُرُ في صنعتِهِ عجائبُهْ

يحجبُ صبرَ المرءِ عنه حاجبُهْ ... فيشكُرُ الشاربَ منه شاربُهْ

كأنما ناياتُهُ ذوائِبُهْ

فأنت ترى أنه ورَّى أولا في العيون ثم ورَّى ثانيًا في الضحى، ثم ورَّى ثالثًا في حاجب وشارب وذوائب، وهناك توريات له أخرى في الخريدة يعف القلم عن ذكرها لما فيها من مجون وفحش، وإذن فليست التورية شيئًا حادثًا أحدثه القاضي الفاضل كما ظن الحموي والصفدي، بل هي قديمة منذ الشريف العقيلي، وأيضًا فإن تصنع الشعراء لألوان البديع قديمٌ منذ هذا الشاعر، فشعره فيه طباق ومشاكلة وجناس كثير، وفيه أيضًا تكلف الصور والتصنع لاصطلاحات العلوم. وكان يستخدم في شعره عامة مراعاة النظير استخدامًا لم نره حتى عند شعراء الخريدة المتأخرين، وكان ذلك يوقعه كثيرًا في صور متكلفة كقوله٤:

ولما أقلعت سفنُ المطايا ... بريحِ الوجْدِ في لُجَجِ السرابِ

جرى نظري وراءهم إلى أنْ ... تكسَّر بين أمواجِ الهضابِ

فقد شبَّه الهوادج بالسفن ثم دفعته مراعاة النظير أن يأتي بالريح واللجج والأمواج. على أنه ينبغي أن نلاحظ أن عنده شعرًا كثيرًا يخلو من التصنيع والتصنع جملة، وهذا إلى فكاهاته ودعاباته، واستمع إلى هذه الدعابة في بعض من يهواه٥:

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، ص 486 (SanadKitab #8666, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.