Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fisy Syi'ril 'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 508

  1. الكتاب الثالث: المذاهب الفنية في الأندلس ومصر
  2. الفصل الثاني: مصر والمذاهب الفنية
  3. المماليك وامتداد النهضة في عصرهم

من قصائده، فينقل منها جميع شطورها. وكما كان يتعلق بالتضمين كان يتعلق بمعارضة القصائد الماضية؛ فتارة نراه يعارض كعب بن زهير في مديحه للنبي ﷺ بقصيدة لامية على نمط قصيدة، يقول فيها:

ما يمسك الْهُدْبُ دمعي حين أذكركم ... ألا كما يمسك الماءَ الغرابيلُ

وتارة نراه يعارض المتنبي، وأخرى يعارض ابن النبيه فقد عارض قصيدته المعروفة:

يا ساكني السفحِ كم عينٍ بكم سفَحَتْ ... نزحتُم فهي بعد البُعدِ ما نزحتْ

إلا أنه لم يأت معها بطائل١، وتعلق مع هذه المعارضات بالتصنع لاصطلاحات العلوم كقوله:

بلواحظٍ يرفعن جفنًا كاسرًا ... فيُثِرنَ في الأحشاءِ همًّا ناصبا

كما تعلق بصنع الألغاز وهي كثيرة في ديوانه. ومهما يكن فإن روحه ليست خفيفة في شعره، ولذلك يبدو لنا كل ما فيه من تلفيق. وما من شك في أن الجزار تمثِّل روحه مصر في هذه العصور أكثر مما تمثلها روح ابن نباتة، وربما كان ذلك يرجع إلى أنه لم يعش فيها طويلًا وأنه كان تعسًا في حياته شقيًّا، وأيضًا فإنه -كما يبدو من شرحه لرسالة ابن زيدون في كتابه المسمى "سرح العيون"- كان عالِمًا، فبدت في شعره روح العلماء المتزمتين الذين لا يعجبون كثيرًا بالفكاهات والدعابات.

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، ص 508 (SanadKitab #8666, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.