Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fisy Syi'ril 'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 56

  1. الكتاب الأول: الصنعة والتصنيع
  2. الفصل الثاني: الموسيقى والصنعة
  3. تأثير الغناء الإسلامي في موسيقى الشعر الغنائي

تدخل فيه نغمات أجنبية كثيرة، كما ذكر أبو الفرج "على نحو ما مر بنا" عن ابن مسجح وابن محرز.

ولعل أهم شاعر قام بجهد وافر في هذا الجانب هو عمر بن أبي ربيعة؛ فقد عرف كيف يُلين الأوزان لهذا الغناء الجديد، ولعله من أجل ذلك كان أقرب شعراء الحجاز إلى ذوق المغنين؛ فقد كانوا يعجبون به وبأشعاره، وروى أبو الفرج كثيرًا من أصواتهم في مقطوعاته، فمن ذلك صوت ابن سُرَيْج وهو من مجزوء الخفيف١.

قل لهندٍ وَتِرْبِهَا ... قبل شَحْطِ النَّوَى غَدَا

إن تجودي فطالما ... بِتُّ ليلي مُسَهَّدَا

ومن ذلك أيضًا صوته وهو من مجزوء الوافر٢:

أليستْ بالتي قالت ... لمولاة لها ظُهُرا

أشيري بالسَّلام له ... إذا هو نحونا خَطَرَا

ومن ذلك أيضًا صوت ابن محرز وهو من مجزوء الرَّمَل٣:

أصبح القلب مهيضًا ... راجع الحبَّ الغَرِيضا

وأجدَّ الشوقَ وَهْنًا ... أن رأى برقًا وميضا

وعلى هذه الشاكلة أخذ الشعراء الحجازيون من أمثال ابن أبي ربيعة ينظمون على هذه الأوزان القصيرة التي تتفق وألحان الغناء الجديد.

ولعل من الطريف أن نجد في هذا العصر شاعرًا كأعشى همدان يلزم النَّصْبِيَّ المغني يؤلف له قطعًا من الشعر ليغنيها٤. وكان المغنون كثيرًا ما يضطرون الشعراء إلى أن يؤلفوا لهم قطعًا من الأوزان القصيرة، كما صنع ابن عائشة بعروة أبن أذينة؛ إذ طلب إليه أن يصنع له قطعة من الهزج فصنع٥:

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في الشعر العربي، ص 56 (SanadKitab #8666, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.