Lewati ke konten

Kitab: Adhwa' 'alats Tsaqafah al-Islamiyyah · Pengarang: نادية شريف العمري

Baca halaman 101

  1. الفصل الثاني: ركائز الثقافة الإسلامية
  2. المبحث الأول: الإيمان والعقيدة

الإلهي، وبتبليغ رسالة التوحيد للناس.

٢- ملاءمتها للفطرة البشرية:

إن الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة موافق للفطرة السوية الصافية، بل إن الإنسان يبقى حائرًا قلقًا مضطربًا نفسيًّا حتى يؤمن الإيمان الكامل بوجود الله ووحدانيته ﷾، فإذا وصل إلى هذه المرتبة وجد الأمن النفسي والراحة الداخلية والطمأنينة القلبية، قال الله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ١.

وقال الرسول الكريم, ﷺ: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه" ٢.

ثمرات الإيمان:

إن النتائج التي تترتب على الإيمان بوحدانية الله وبسائر أركان الإيمان كثيرة ومهمة. أشير إلى بعضها فيما يأتي:

١- الإيمان يشعر الفرد بكرامته ومكانته ومنزلته من الله ﵎، الذي خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وصوره فأحسن صورته، وخلقه في أحسن تقويم، وأسجد له ملائكته، وميزه عن سائر المخلوقات بالإدراك والوعي، وبالتعلم والمعرفة، وبالإرادة والتفكير، والاختيار، وجعله خليفته في الأرض، ومحور النشاط في الكون، وسخر له ما في السموات وما في الأرض، وأسبغ عليه نعمًا جليلة عظيمة ظاهرة وباطنة.

والمؤمن يحس بأنه قريب من الله تعالى دائمًا، لا يحتاج إلى وسيط يوصله به، ولا إلى وسيلة تقربه منه، ولا إلى حاجب يأذن له، ولا إلى حارس يسمح له، ولا إلى ملك يقربه من الله زلفى سوى العمل الصالح والنية الصافية، والإخلاص الصادق، قال الله ﵎: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي

Rujukan halaman ini: أضواء على الثقافة الاسلامية، ص 101 (SanadKitab #8669, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.