نسل الحيوانات"١.
وهكذا يتدنى الخلق اليهودي إلى أسفل السافلين.
٣- افتراءاتهم على مريم العذراء وعيسى ﵇:
يقول التلمود: "يسوع الناصري -عيسى ﵊ ابن غير شرعي، حملته أمه وهي حائض سفاحًا من العسكري باندادا. وهو كذاب ومجنون. ومضلل وساحر، ومشعوذ ووثني ومخبول"٢.
و"مات يسوع كبهيمة ودفن في كومة قذر".
الديانة المسيحية ديانة غريبة وثنية، وهي كالمرأة النجسة تلوث كل من يتصل بها".
و"أتباع يسوع يطرحون بعيدًا كما تطرح خرق حيض المرأة".
ويسمي "التلمود" "الأناجيل" سجلات الشر، والصلوات المسيحية خطايا وآثامًا، وأعياد المسيحيين كارثة وهلاكًا وأيام الشيطان، ولم يترك التلمود أمرًا يتصل بالمسيح ﵊ أو بالمسيحيين إلا جعله سبة لهم. وانتهى به المطاف أن جعل قتل المسيح أو إيذاءه أو إضراره قربى من القربات.
وبعد، فأي كتاب هذا الذي يلتف اليهود حوله ويعتبرونه أصلًا ثابتًا من أصول الدين والاجتماع، والثقافة والسياسة؟ أفلا يتدبرون في فساده وعظم تجني كاتبيه على العقول الساذجة البسيطة؟ أم أنها عماوة الضلال، وغباء الشرك، وجهالة الأفئدة، وخواء الروح؟.