من هو الشهيد:
قد يظن بعض الناس أن كل من يقاتل فيقتل في المعركة فهو شهيد، وهذا الظن غير صحيح، ذلك لأن أغراض الحروب متباينة وأن الدوافع للقتال مختلفة، وكل من قاتل على منافع شخصية أو مصلحة دنيوية أو من أجل مركز أو منصب أو رياء وسمعة فلا يعتبر قتاله في سبيل الله، وإنما الذي يقاتل لإعلاء كلمة الله، ولرفع راية الإسلام وللذود عن حمى المسلمين وأرضهم وإقامة شرع الله وحدوده، مخلصًا لله في قتاله، فهو في سبيل الله.. وها هو ذا رسول الله ﷺ يقول: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله "١.
روى أبو موسى أن رجلًا أعرابيًّا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله, ﷺ: "من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله".
وروي أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "تقولون في مغازيكم فلان شهيد ومات فلان شهيدًا، ألا لا تقولوا ذلكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله