ويمكن أن ألخص أهم عوامل ضعف المسلمين التي ترجع إلى أنفسهم في النقاط التالية:
١- بعد المسلمين عن كتاب الله وسنة رسوله، وركونهم إلى الملذات العاجلة المحرمة شرعا، وانتشار العادات الفاسدة، كالكهانة والسحر، وكعادة الاختلاط بين الرجال والنساء في العمل، وفي السهرات الأسرية.
٢- تعطيل حدود الله الواجب تطبيقها على من تجرأ على حرمات الله.
٣- التهاون في إقامة شعائر الله، كالتهاون في أداء الصلوات على وقتها أو في جماعة.
٤- محاولة استيراد أنظمة غريبة عن مبادئنا الإسلامية وتطبيقها في المجتمع الإسلامي بدلا من تطبيق شريعة الله، ظنًّا منهم أن هذه الأنظمة المستوردة أكثر ملاءمة للعصر الحديث.
٥- الشعور الانهزامي الذي وسوس لبعض المسلمين بأن ما عند الناس أفضل مما نملك من قيم ومثل وخلق وعلم.
٦- تقليد كثير من المسلمين للغرب والشرق غير الإسلامي بالأقوال والأعمال التي شاعت واشتدت وطأتها على المسلمين فأصبحت شريعة يحتكم إليها، كحفلات الزواج والمآتم مثلا.
٧- الفرقة التي لعبت دورا كبيرا في تمزيق أوصال الوطن الإسلامي وانفصام عرى الأمة الإسلامية، وكان للمبادئ الجوفاء المستوردة أثر كبير في هذه الفرقة، ومن أهم تلك المبادئ غير الإسلامية: المناداة بالقومية، والدعوة للوطنية، والدعوة للعلمانية، وغير ذلك مما نَهَش في جسم الأمة فقطعها إربا إربا ...
٨- التخلف عن مضمار العلم التجريبي١ الذي بلغ مرتبة لا يستهان بها في العالم