Lewati ke konten

Kitab: Al-Isra'iliyyat wal Maudhu'at fi Kutubit Tafsir · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 105

  1. أقسام التفسير
  2. التفسير بغير المأثور
  3. المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم
  4. ترجمات

حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"، رواه مسلم، وكنا نحب لو أنه أراحنا من كل هذا الركام المتهافت، الذي سمم العقول والأفكار، وجرَّ على المسلمين البلاء.

٣- وهب بن منبه:

وهب بن منبه الصنعاني اليمني، وهو: من خيار التابعين، وُلِدَ في آخر خلافة عثمان ﵁، روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وغيرهما، وروى عنه عمرو بن دينار المكي، وعوف بن أبي جميلة العبدري، وابناه عبد الله، وعبد الرحمن، وغيرهم وأخرج له البخاري١، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وكانت وفاته بصنعاء، سنة عشر ومائة.

وثقه الجمهور، وخالف الفلاس، فقال: كان ضعيفا، وكان شبهته في هذا أنه كان يُتَّهَم بالقول بالقدر٢، وصنف فيه كتابا، ثم صح عنه أنه رجع عنه، قال حماد بن سلمة: عن أبي سنان، سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر، حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتاب الأنبياء: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر". فتركت قولي"٣، ولم أر أحدًا طعن فيه بالوضع، أو الاختلاق، والكذب، إلا ما قاله بعض المتأخرين كما أسلفت، وكان كثير النقل عن كتب أهل الكتاب، ويظهر أنه كانت له ثقافة واسعة بكتب الأولين، وحكمهم، وأخبارهم، وقد ذكر عنه ابن كثير في بدايته حكما صائبة، ومواعظ كثيرة، وقصصا استغرقت بضعا وعشرين صحيفة، وليس فيها ما يستنكر إلا القليل وكذلك نقل عنه في التفسير روايات كثيرة جدا، وجلها من الإسرائيليات.

ونحن لا ننكر أنه بسببه دخل في كتب التفسير إسرائيليات، وقصص بواطل، ولكن الذي ننكره أن يكون هو الذي وضع ذلك، واختلقه من عند نفسه، ولكنا مع هذا: لا نخليه من التبعة، والمؤاخذة؛ أن كان واسطة من الوسائط التي نقلت هذا إلى المسلمين، وألصقت بالتفسير إلصاقا، والقرآن منها بريء ويا ليته ما فعل.

Rujukan halaman ini: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، ص 105 (SanadKitab #8671, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.