وكان عليه أن يسمع كلام الخصم الآخر١، وقد قيل: إذا جاءك أحد الخصمين، وقد فقئت عينه، فلا تحكم له؛ لجواز أن يكون خصمه قد فقئت عيناه، وهذه الأقوال الثلاثة ونحوها لست منها على ثلج، ولا اطمئنان، فإنها وإن كانت لا تخل بالعصمة لكنها تخدشها، ثم هي لا تليق بالصفوة المختارة من الخلق، وهم الأنبياء، فالوجه الجدير بالقبول في تفسير الآيات هو الأول فعض عليه، واشدد به يديك.
Kitab: Al-Isra'iliyyat wal Maudhu'at fi Kutubit Tafsir · Pengarang: محمد أبو شهبة
Baca halaman 270
Rujukan halaman ini: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، ص 270 (SanadKitab #8671, hlm. urut 343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.