Lewati ke konten

Kitab: Al-Isra'iliyyat wal Maudhu'at fi Kutubit Tafsir · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 298

  1. أقسام التفسير
  2. الإسرائيليات في القرآن
  3. الإسرائيليات فيما يتعلق بعمر الدنيا وبدء الخلق وأسرار الوجود وتعليل بعض الظواهر الكونية
  4. أقوال الرسول عند سماع الرعد ورؤية البرق

أقوال الرسول عند سماع الرعد ورؤية البرق:

وقد وردت أحاديث أخرى صحاح وحسان، تبين ما كان يقوله ﷺ عند حدوث هذه الظواهر الكونية، وهي تدل على كمال المعرفة بالله، وأنه سبحانه هو المحدث لها، وأنها تدل على تنزيه الله، وتعظيمه، وحمده؛ فقد أخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي، والنسائي، وغيرهم، عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ إذا سمع صوت الرعد، والصواعق قال: "اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك"؛ لأن احتمال الإهلاك والتعذيب بهذه الآيات الكونية أمر قريب ممكن.

وأخرج أبو داود في مراسيله عن عبد الله بن أبي جعفر: أن قومًا سمعوا الرعد فكبروا، فقال رسول الله ﷺ: "إذا سمعتم الرعد فسبحوا، ولا تكبروا"،.

Rujukan halaman ini: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، ص 298 (SanadKitab #8671, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.