Lewati ke konten

Kitab: Al-Isra'iliyyat wal Maudhu'at fi Kutubit Tafsir · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 316

  1. أقسام التفسير
  2. الموضوعات وكتب التفسير
  3. الأحاديث الموضوعة في فضائل السور والآيات
  4. المفسرون قد يذكرون أحاديث صحيحة في الفضائل

هذه القصة، فقال: هذا من وضع الزنادقة، وصنف في ذلك كتابا١ وذهب إلى وضعها الإمام: أبو منصور الماتريدي، في كتاب "حصص الأتقياء" حيث قال: الصواب أن قوله: تلك الغرانيق العلى من جملة إيحاء الشياطين إلى أوليائه من الزنادقة، حتى يلقوا بين الضعفاء وأرقَّاء الدين؛ ليرتابوا في صحة الدين، والرسالة بريئة من مثل هذه الرواية.

فها نحن نرى أن من أنكرها وقضى بوضعها أكثر مما صححها اعتمادا على روايات مرسلة.

اضطراب الرواية:

ومما يقلل الثقة بالحديث: اضطراب الروايات اضطرابا فاحشا؛ فقائل يقول: إنه كان في الصلاة، وقائل يقول: قالها في نادي قومه، وثالث يقول: قالها وقد أصابته سنة، ورابع يقول: بل حديث نفسه فَسَهَا. ومن قائل: إن الشيطان قالها على لسانه، وإن النبي لما عرضها على جبريل قال: ما هكذا اقرأتك؟ وآخر يقول: بل أعلمهم الشيطان أن النبي قرأها كما رويت: تلك الغرانيق العلى على أنحاء مختلفة، وكل هذا الاضطراب مما يوهن الرواية، ويقلل الثقة بها، والحق أبلج والباطل لجلج.

القصة لم يخرجها أحد ممن التزموا الصحيح:

والقصة لم يخرجها أحد ممن التزموا الصحاح، ولا أحد من أصحاب الكتب المعتمدة، والذي روي في البخاري عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ قرأ: النجم وهو بمكة، فسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس"، وفي رواية ابن مسعود: "أول سورة أنزلت فيها سجدة: والنجم، قال: فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا"٢. أما سجود المسلمين: فاتباعا لأمر الله، وأما سجود المشركين: فلما سمعوه من أسرار البلاغة.

Rujukan halaman ini: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير، ص 316 (SanadKitab #8671, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.