Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufid fi Muhimmatit Tauhid · Pengarang: عبد القادر عطا صوفي

Baca halaman 114

  1. الباب الثاني: ما يضاد هذا التوحيد أو ينافي كماله
  2. الفصل الأول: الشرك، وأنواعه
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك
  4. المطلب الأول: الشرك الأكبر

٢- شرك الاشتقاق:

تعريفه: هو أن يشتق من أسماء الله ﷿ المختصة به اسما، ويسمى به غيره.

وهذا من الإلحاد في أسمائه سبحانه وتعالى١.

ومن الأمثل عليه: ما فعله المشركون من اشتقاق أسماء لآلهتهم الباطلة من أسماء الإله الحق ﷾: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠] ، فـ "يلحدون": أي يشركون٢، قال ابن عباس ﵄: "اشتقوا العزى من العزيز، واشتقوا اللات من الله"٣.

المسألة الثالثة من أقسام الشرك الأكبر: الشرك في الألوهية والتعبد

أولا: تعريفه: هو أن يجعل لله ند في العبادة، أو في التشريع؛ فيصرف العبد لغير الله شيئا من أنواع العبادة التي تصرف لله، أو يتخذ غيره مشرعا من دونه، أو شريكا له ﷿ في التشريع٤.

ثانيا: أنواعه: الشرك في الألوهية والتبعد على أنواع، منها:

١- شرك الدعاء.

٢- شرك الشفاعة.

٣- شرك النية والإرادة والقصد.

٤- شرك الطاعة.

٥- شرك المحبة.

٦- شرك الخوف.

Rujukan halaman ini: المفيد في مهمات التوحيد، ص 114 (SanadKitab #8672, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.